النوع الثاني: الترغيب بذكر سنة الله تعالى فيمن مضى من عباده المخلصين: من حكمة القول مع عصاة المؤمنين في دعوتهم إلى الله- عز وجل- أن يبين لهم أن سنة الله لا تتخلف في نصرة عباده المؤمنين ورحمته بهم حين يتجهون إليه- سبحانه- بإظهار كمال العبودية له، والافتقار إليه، وهم في حالة من الكرب أو الضيق أو الحاجة، فتدركهم رحمته سبحانه. {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}[الأعراف: ٥٦](٦){أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ}[النمل: ٦٢](٧).
(١) سورة الحج، الآية ٥٤. (٢) سورة النساء، الآية ١٤١. (٣) سورة الأنعام، الآية ٨٢. (٤) سورة الكهف، الآية ٣٠. (٥) سورة التوبة، الآية ١٢٤. (٦) سورة الأعراف، الآية ٥٦. (٧) سورة النمل، الآية ٦٢.