* فهل بعد هذا القول بيان؟ وهل بعد هذه الحجج من حجج؟ (٤).
وأما قوله تعالى:{وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ}[النساء: ١٧١](٥) فقد بينها الله تعالى أعظم بيان وأكمله وأبلغه.
(أ) فالكلمة التي ألقاها الله إلى مريم هي: (كن)، فكان عيسى بـ " كن "، وليس عيسى هو الكن، ولكن بالكن كان عيسى، فالكن من الله قوله:(كن)، وليس الكن مخلوقا (٦) قال تعالى:
(١) سورة المائدة، الآيتان ١١٦، ١١٧. (٢) سورة مريم، الآيات ٨٨ - ٩٣. (٣) سورة التوبة، الآية ٣٠. (٤) انظر: الجواب الصحيح ٢/ ٢٧٩ - ٢٨١، ودقائق التفسير ٣/ ٢٨، ٢٩. (٥) سورة النساء، الآية ١٧١. (٦) فتاوى ابن تيمية ٢٠/ ٤٩٣، ودقائق التفسير ٣/ ٣١، وتفسير ابن كثير ١/ ٩٥١.