٦ - كونها أكثر أهل الجنة، كما قال صلى الله عليه وسلم: «إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة» .
(رواه مسلم) .
لقد كان الهدف من بسط القول في لفظ (الأمة) ، ولفظ (الوسط) ، أن يتبين المعنى، وينجلي المقصود من اللفظين في لغة القرآن الكريم.
فالأمة لا تقتصر على جماعة من الناس أو المخلوقات، كالطير مثلًا، وإنما يشير اللفظ إلى التفرد بخصائص وميزات.
وهكذا لفظ (الوسط) الذي يكاد ينحصر معناه، في غير لغة القرآن الكريم، في أنه موقع بين طرفين، أو درجة بين الأعلى والأدنى، فإنه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.