(١) ويشترط لهذه الشفاعة شرطان: الأول: إِذن الله تعالى في الشفاعة، لقوله: مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ سورة البقرة: الآية، ٢٥٥. الثاني: رضا الله تعالى عن الشافع والمشفوع له، لقوله: وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى. سورة الأنبياء: الآية، ٢٨. (٢) سورة المدثر: الآية، ٤٨. (٣) انظر: (صحيح الجامع الصغير) للألباني، برقم: (٣٨٨٢) . (٤) رواه مسلم.