للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١١٩٦ - مُحَمَّد بن مروان بن ونَان القُرَشِيّ: من أهل إشْبيِليَّة.

قال آبن حارث: كان ذا درجة في العلم، واشتغل عن الفتيا بالعبادة والزهد إلى أن مات في أيام آبن حجاج.

وقال لي بعض شيوخ أهل الأدب: كان آبن وَنَان القرشي من أهل إشبيليَّة شَاعِراً، نحوياً، لغوياً، متصرفاً في العلوم والآداب، وآمتحن بعلة الجذام فلزم بيته إلى أن مات.

قال عَبْد الله: ولَسْتُ أعرف أهو الذي ذكره آبن حارث أو غيره.

١١٩٧ - مُحَمَّد بن أبي خالد: من أهل بَجَّانَة، تحول عنها إلى إلبيرَة؛ يُكَنَّى: أبا عَبْد الله.

سمع: من آبن وضَّاح وغيره؛ ورحل إلى المَشْرِق فسمع بمصر: من مُحَمَّد بن عَبْد الله آبن عبد الحكم وغيره. وسمع بالقَيْرَوَان: من جماعة من أصحاب سَحْنُون، تُوفِّي بحاضرة إلبيرَة سنة تسع عشرة، أو سنة عشرين وثلاث مائة؛ كذا قال لي علي بن عمر.

وقَرَأتُ بخط أمير المؤمنين المستنصر بالله (رحمه الله) : ولد مُحَمَّد بن يزيد المعروف: بآبن أبي خالد البَجَّانِيّ في المحرم سنة ثلاثين ومائتين بإلبيرَة، وتأهل بها، وكان أبوه من سرقُسْطَةَ مولى لرجل من الأنصار، أدرك مُحَمَّد بن عبد الحكم، وسمع: موطأ أبي المصعب من أحمد بن سليمان المعروف بآبن أبي الربيع الإلبيري. وكان سمع يحيى بن يحيى، وأبي المصعب الزهري.

وكان: آبن أبي خالد ممن لزمه وأخذ عنه وعوّل عليه. وتُوفِّي (رحمه الله) : سنة سبع عشرة وثلاث مائة بإلبيرة.

١١٩٨ - مُحَمَّد بن يوسف بن مؤَذّنك من أهل وَشْقَة؛ يُكَنَّى: أبا عَبْد الله. عنى بالعلم وشُرِبه وله رحلة.

<<  <  ج: ص:  >  >>