قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَذْكُرُ عَنْ دَاوُدَ قَالَ: قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ: أَخْبَرَنِي عَنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، قَالَ: كَانَ عَلْقَمَةُ أَبْطَنَ الْقَوْمِ بِهِ، وَكَانَ مَسْرُوقٌ قَدْ خَلَطَ مِنْهُ وَمِنْ غيره، وكان الربيع بن خيثم أَشَدَّ الْقَوْمِ اجْتِهَادًا، وَكَانَ عُبَيْدَةُ يُوَازِي شُرَيْحًا فِي الْعِلْمِ وَالْقَضَاءِ.
حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عُبَيْدَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ سَنَتَيْنِ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قال: حَدَّثَنَا شَرِيكُ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ عِنْدَ عُبَيْدَةَ، فَقَالَ: لَا تُخَلِّدْ عَنِّي كِتَابًا.
حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: كَانَ عُبَيَدَةُ عَرِّيفَ قَوْمِهِ، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ الْعَطَاءَ، أَعْطَاهُمْ فِي دَارِهِ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: حدثنا يحيى بْنُ آدَمَ قال: حَدَّثَنَا قُطْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ يُقِلُّ غَشَيَانَ عَبْدِ اللَّهِ، فَقُلْتُ لَهُ - أَوْ فَقِيلَ لَهُ -: بِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: الِاسْتِغْنَاءُ.
حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ أَبْيَضَ، خَفِيفَ اللَّحْمِ، وَامْرَأَتَهُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ تَذُبُّ عَنْهُ مَوْشُومَةَ الْيَدَيْنِ، وَرَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ آدَمَ حَقِيقًا.
فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قال: حدثنا وَكِيعٌ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.