ثُمَّ شَامَمْتُ - يَعْنِي السِّتَّةَ - فَوَجَدْتُ عِلَمَهُمُ انْتَهَى إِلَى: عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ.
حَدَّثَنِي أَبُو الْخَطَّابِ يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ عِمَارَةَ اللَّيْثِيُّ قال: سَمُعْتُ ابْنَ ثَوْبَانَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ بِمَكَّةَ - قَالَ أَبُو زُرْعَةَ يَعْنِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَابِطٍ - قال: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ قال: قَالَ لِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: الْتَمِسِ الْعِلْمَ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ - فَإِنَّهُ عَاشَرَ عَشْرَةً فِي الْجَنَّةِ - وَسَلْمَانَ الْخَيْرِ، وَعُوَيْمِرَ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: فَلَحِقْتُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَرَأَ: أَنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا. قِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ: " إنَّ إبْرَاهِيْم كَاْنَ أمّةً قَانِتاً "!؟.
قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا الْأَمَّةُ؟ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ، وَالْقَانِتُ: الَّذِي يطيع الله ورسوله.
وسمعت أبا مُسْهِرٍ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَذْكُرُ: إِنَّ الْعُلَمَاءُ بَعْدَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ، وَسَلْمَانُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ ثُمَّ كَانَ بَعْدَ هَؤُلَاءِ: زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.