" يا أيُّها الَّذينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُم إِلَى الصَّلاة فَاغْسِلُوا وجُوْهَكُم وَأَيْديكُم إِلَى المرَافِقِ ". فَلَا أَوْجَبَ عَلَيْهِ، وَهَذَا التَّنْزِيلُ، ولم تثبت سنة.
قال أبو زرعة: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: فَمَا وَجْهُ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: ثَلَاثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ، قَالَ: لَا يَكُونُ الْقَلْبُ غَلِيلًا، ثُمَّ قَالَ لِي: هَذَا يُؤْخَذُ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ.
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ ضَمْرَةَ عَنِ السُّرِّيِّ بْنِ يَحْيَى قَالَ: كُنَّا مَعَ الْحَسَنِ، فَأَقْبَلَ هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ، فَقَالَ الحسن: ها هنا. فَأَدْنَاهُ.
حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ قال: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِثْلَ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ، كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُهُ، فَكَأَنَّمَا أَقْلَعَ عَنِ الْبُكَاءِ.
حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَ خَيْثَمَةُ أَبَا إِسْحَاقٍ، وَأَنَا جَالِسٌ.
حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ قال: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ قال: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.