مُعَاوِيَةَ بْنَ خُدَيْجٍ غَزَا إِفْرِيقِيَّةَ الْغَزْوَةَ الْآخِرَةِ، فَافْتَتَحَهَا فِي سَنَةِ خمسين.
قال أبو زرعة: فَنَرَى أَنَّ وَجْهَ قَوْلِ مَالِكٍ: إِنَّ حَفْصَةَ تُوُفِّيَتْ عَامَ فُتِحَتْ إِفْرِيقِيَّةُ أَنَّهُ فِي هَذَا الْعَامِ: فِي آخِرِ فَتْحِهَا، وَلَمَّا شَهِدَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ دَفْنِهَا، وَرِسَالَةُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ لَمَّا دُفِنَتْ - بِالْعَزِيمَةِ إِلَى عَبْدِ الله بن عمر.
حدثنا أبو زرعة قال: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: تُوُفِّيَتْ عائشة سنة سبع وخمسين.
حدثنا أبو زرعة قَالَ: وَحدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ وَمَاتَ عَنْهَا وَهِيَ بِنْتُ ثمان عشرة.
حدثنا أبو زرعة قَالَ: حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ - الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنِ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عُرَوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي شَوَّالٍ، وَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ فِي شَوَّالٍ.
حدثنا أبو زرعة قَالَ: حدثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غَيَّاثٍ قال: حَدَّثَنَا أَبِي قال: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قال: حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ عَنْ مَسْرُوقٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ عَائِشَةَ، هَلْ تُحْسِنُ الْفَرَائِضَ؟ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ الأكابر يسألونها عن الفرائض.
حدثنا أبو زرعة قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ: أَنَّ عَامِرًا أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَلَى زَيْنَبَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.