ثُمَّ نَكَحَ أُمَّ سَلَمَةَ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ، ثُمَّ نَكَحَ مَيْمُونَةَ ابْنَةَ الْحَارِثِ الْهِلَالِيَّةَ، وَكَانَتْ تَحْتَ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، ثُمَّ نَكَحَ جُويْرِيَّةَ ابْنَةَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارَ - وَهِيَ امْرَأَةٌ مِنْ خُزَاعَةَ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلَقُ - وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ، مِنْ بَنِي عَمِّهَا، رَجُلٌ قَدْ سَمَّاهُ. ثُمَّ نَكَحَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ مُنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ كِلَابٍ، ثُمَّ نَكَحَ امْرَأَةً مِنْ كِنْدَةَ، وَهِيَ الشقية الَّتِي سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرُدَّهَا إِلَى قومها، ففعل فردها.
حدثنا أبو زرعة قَالَ: فَحَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْغَسِيلِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: اكْسُهَا رَازِقِيَّتَيْنِ وَأَلْحِقْهَا بِقَوْمِهَا.
قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ: لَمَّا أُتِيَ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاسْمُهَا: أُمَيْمَةُ ابْنَةُ النُّعْمَانِ بْنِ شُرَاحِيلِ قَالَتْ: أعوذ بالله منك، لَقَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ.
قَالَ ابْنُ عُقَيْلٍ فِي حَدِيثِهِ: فَرَدَّهَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو أسيد الساعدي.
حدثنا أبو زرعة قَالَ: وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.