لكم عندَ اللهِ ﷿ مَوعداً لم تَروهُ، قَالوا: وما هُو؟ ألم يُبيِّض وُجوهَنا، ويُزحزِحْنا عن النارِ، ويُدخِلْنا الجَنةَ؟ قالَ: فيَكشفُ الحِجابَ فيَنظرونَ، فواللهِ ما أعطاهُم اللهُ ﷿ شيئاً هو أحبَّ إليهم مِنه» / ثُم قرأَ: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦](١).
أخرجَه مسلمٌ في «صحيحه»[١٨١] عن أبي بكرِ بنِ أبي شَيبةَ، عن يزيدَ بنِ هارونَ.
فكأنَّ شيخَنا القاضي أبا الحسنِ (٢) سمعَه مِنه وحدَّثنا به عنه.
١٧٩ - (٨٧) أخبرنا أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ عمرَ الشيخُ الصالحُ قالَ: حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ بنِ يزيدَ قالَ: حدثنا الحسنُ بنُ سَلَّامٍ السَّواقُ قالَ: حدثنا عُبيدُ اللهِ بنُ موسى قالَ: أخبرنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ، عن عليٍّ ﵁ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لِلمسلمِ على المُسلمِ سِتٌّ مِن المَعروفِ: يُسلِّمُ عليه إذا لقيَهُ، ويَعودُه إذا مرضَ، ويُجيبُه إذا دعاهُ، ويَشهدُه إذا تُوفيَ، ويُحبُّ له ما يُحبُّ لنفسِه، ويَنصحُ له الغَيب (٣)».
(١) تقدم (١٩). (٢) تحرف في الأصل إلى: الحسين. (٣) كذا في الأصل، ولعل الصواب: «بالغيب». كما عند أحمد (١/ ٨٨، ٨٩)، والدارمي (٢٦٧٥)، والبزار (٨٥٠) من طريق إسرائيل. ولم ترد هذه الجملة في رواية أبي الأحوص عن أبي إسحاق، عند الترمذي (٢٧٣٦)، وابن ماجه (١٤٣٣)، وأبي يعلى (٤٣٥) وغيرهم.