رفعَه إلى النبيِّ ﷺ قالَ:«ليسَ الغِنى لِكثرةِ العَرَضِ، ولكنَّ الغِنى غِنى النفسِ، واللهِ ما أَخشى عليكُم الخَطأَ، ولكنْ أَخشى عليكُم العَمْدَ، واللهِ ما أَخشى عليكُم الفقرَ، ولكنْ أَخشى عليكُم التكاثُرَ»(١).
هذا حديثٌ صحيحٌ مِن حديثِ كثيرِ بنِ هشامٍ، عن جعفرِ بنِ بُرقانَ الجَزَريِّ. أخرجَ الإمامُ أبو الحسينِ مسلمُ بنُ الحجاجِ في كتابِه أحاديثَ لكثيرِ بنِ هشامٍ بهذا الإسنادِ، فهذا على شرطِهِ (٢)، ووَقعَ إلينا عالياً.
١٧٢ - (٨٠) أخبرنا أبو الحسينِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ المُعدلُ فيما أذنَ لنا أن نَرويَه عنه، أنَّ أبا عبدِ الرحمنِ أحمدَ بنَ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ
(١) هو في «ستة مجالس من أمالي ابن البختري» (٦٧). ومن طريق المصنف أخرجه ابن المستوفي في «تاريخ إربل» (٢/ ٣٤٥). وأخرجه بتمامه أحمد ٢/ ٥٣٩ (١٠٩٥٨) من طريق كثير بن هشام. وانظر تمام تخريجه فيه. (٢) وكذلك قال الألباني في «تخريج مشكلة الفقر» (ص ٢٠).