وكُن مَعدِناً للحِلمِ واصفَح عن الأَذى … فإنَّكَ لاقٍ ما عَملتَ وسامعُ
وأحبِبْ إذا أحبَبتَ حُباً مُقارِباً … فإنَّكَ لا تَدري مَتى الحبُّ نازعُ
وأبغِضْ إذا أبغَضتَّ بُغضاً مُقارِباً … فإنَّكَ لا تَدري مَتى الحبُّ راجِعُ (٣)
آخِرُ المَجلسِ الخامسِ
(١) وكذا في مصادر التخريج، وفي الهامش: «صوابه: راحة المُتْعَبِيْنَ». (٢) هو في «محاسبة النفس» لابن أبي الدنيا (١٣٤). ومن طريق المصنف أخرجه ابن الجوزي في «المنتظم» (٨/ ٢٩٦)، و «حفظ العمر» (ص ٥٥). (٣) أخرجه البيهقي في «الشعب» (٦١٧٨)، والشجري في «أماليه» (١/ ٢٧٥) من طريق بدل بن المحبر به، ليس في إسناده عاصم بن ضمرة. والأبيات منسوبة في «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال» (١/ ٢٦٥)، و «الحماسة البصرية» (٢/ ٦٧) لهدبة بن خشرم.