لمَّا نَزلتْ: ﴿مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ﴾ [البقرة: ٢٤٥] قالَ أبو الدَّحداحِ الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّ اللهَ ﷿ لَيريدُ مِنا القرضَ! قالَ:«نَعم، يا أبا الدَّحداحِ»، قالَ: أرِني يدَكَ يا رسولَ اللهِ، قالَ: فناوَلَه يدَه، قالَ: فإنِّي قَد أقرَضتُّ ربِّي ﷿ حائِطي، قالَ: وحائطٌ له فيه ستُّمئةِ نخلةٍ. قالَ: وأمُّ الدَّحداحِ فيه وعيالُها، قالَ: فجاءَ أبو الدَّحداحِ فَناداها: يا أمَّ الدَّحداحِ، فقالَت: لبيكَ، فقالَ: اخرُجي، فقَد أقرَضتُّه ربِّي ﷿(٢).
(١) هو في «جزء ابن السماك والخلدي» رواية ابن مخلد (٨). ومن طريق ابن السماك أخرجه ابن الجوزي في «الموضوعات» (١١٤٩). ومن طريق المصنف رواه ابن الجوزي في «التبصرة» (٢/ ٢٠)، وابن حجر في «تبيين العجب» (٣٨). وقال الحافظ: وهو حديث موضوع لا شك فيه، والمتهم به الختلي. وقال الذهبي في «تلخيص الموضوعات» (٦٧٧): علي بن يزيد الصدائي تالف، وهارون بن عنترة متروك. (٢) هو في «جزء الحسن بن عرفة» (٨٧). وأخرجه أبو يعلى (٤٩٨٦)، والبزار (٢٠٣٣)، والطبراني ٢٢/ (٧٦٤)، والبيهقي في «الشعب» (٣١٧٨) من طريق خلف بن خليفة به. وقال في «المطالب» (٤٠٤٦): حميد ضعيف. ومثله في «المجمع» (٣/ ١١٣ - ١١٤).