٢١ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بِبَيْتِ الأبارِ ظَاهِرَ دِمَشْقَ، أَخْبَرَكَ أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَرَجِ الْبَغْدَادِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنْتَ تَسْمَعُ بِدِمَشْقَ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّيْبَانِيُّ، أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا هُشَيْمٌ، أنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كُسِرَتْ رَبَاعِيَّتُهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَشُجَّ فِي جَبْهَتِهِ حَتَّى سَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ: «كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ فَعَلُوا هَذَا بِنَبِيِّهِمْ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ» ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: ١٢٨] .
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي التَّفْسِيرِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ، عَنْ هُشَيْمٍ فَوَقَعَ بَدَلا، وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ وَخَالِدٍ، كُلُّهُمْ، عَنْ حُمَيْدٍ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ حَسَنٌ صَحِيحٌ
مَوْلِدُ الْمُوَفّقِ لَيْلَةَ السَّبْتِ الْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ بِبَيْتِ الأبارِ، وَتُوُفِّيَ بِهَا أَيْضًا لَيْلَةَ الأَحَدِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ، وَسِتِّمِائَةٍ وَدُفِنَ مِنَ الْغَدِ بِهَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.