١٥ - وَأَبُو إِبْرَاهِيمَ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ الأَعْلَى الإِسْكَنْدَرِيُّ الْمَالِكِيُّ الْعَدْلُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي الثَّانِيَةِ، وَأَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْبَرَكَاتِ الْهَمْدَانِيُّ , كِتَابَةً مِنْهَا، قَالا: أنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ الْحَافِظُ , قِرَاءَةً، نَحْنُ نَسْمَعُ، قَالَ: أنا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَارِئُ فِي مَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ , أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْوَاعِظُ الْمُتَّقِي , ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ النَّجَّادُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ , ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ , ثنا بَشِيرٌ , ثنا مَنْصُورٌ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ , عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ , عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا تُحَدِّثُنِي بِعَمَلٍ أَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: «إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ , أَمَّا رَأْسُ الأَمْرِ فَالإِسْلامُ مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ , وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلاةُ , وَأَمَّا ذِرْوَةُ سَنَامِهِ فَالْجِهَادُ» .
ثُمَّ قَالَ: «وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِأَمْلَكَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ» .
قَالَ: قُلْتُ: مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَوْمَأَ بِإِصْبَعِهِ إِلَى فِيهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّا لَنُؤْخَذُ بِمَا نَقُولُ بِأَلْسِنَتِنَا؟ قَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ جَبَلٍ هَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ» .
مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ مِنْ أَهْلِ الرَّقَّةِ لَمْ يُدْرِكْ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَرِوَايَتُهُ عَنْهُ مُرْسَلَةٌ قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.