يَعني عن النبيِّ ﷺ قالَ:«لا تُطْروني كَما أطْرَت النَّصارى عيسى بنَ مريمَ، فإنَّما أنا عبدُ اللهِ، فقُولوا: عبدُ اللهِ ورسولُهُ»(١).
[رواهُ](خ)[٣٤٤٥] عن الحُميديِّ، عن سفيانَ.
٦١ - وبه عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبي هريرةَ،
عن النبيِّ ﷺ قالَ:«التَّسبيحُ للرِّجالِ، والتَّصفيقُ للنِّساءِ»(٢).
(خ)[١٢٠٣] عن ابنِ المَدينيِّ. (م)[٤٢٢] عن أبي بكرِ بنِ أبي شَيبةَ والناقدِ وأبي خَيثمةَ، كلُّهم عن سفيانَ.
٦٢ - أخبرنا أبو الحسينِ بنُ الفضلِ القطانُ قالَ: أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفارُ: حدثنا الحسنُ بنُ عَرفةَ بنِ يزيدَ: حدثنا جريرُ بنُ عبدِ الحميدِ، عن عُمارةَ بنِ القَعقاعِ، عن أبي زُرعةَ، عن أبي هريرةَ قالَ:
سُئلَ رسولُ اللهِ ﷺ: أيُّ الصدقةِ أفضلُ؟ قالَ: «لتُنبأَنَّ: أنْ تَصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ، تأمَلُ البقاءَ وتخافُ الفقرَ، ولا تُمْهِلْ (٣) حتى إذا بلغَت الحُلقومَ قُلتَ: لِفلانٍ كَذا، ولِفلانٍ كَذا، ألا وقَد كانَ لِفلانٍ» (٤).
[رواه](م)[١٠٣٢] عن أبي خَيثمةَ، عن جريرٍ (٥).
(١) هو في «حديث سفيان بن عيينة رواية الطائي» (١٢). ومن طريق المصنف أخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (٤/ ٦٨). (٢) هو في «حديث سفيان بن عيينة رواية الطائي» (٢٩). ومن طريق المصنف أخرجه ابن الدبيثي في «ذيل تاريخ بغداد» (٣/ ٧١). (٣) هي في (كو) أقرب إلى: «تهمل». (٤) هو في «جزء الحسن بن عرفة» (٢٩). ويأتي (١٦٥). (٥) وأخرجه والبخاري (١٤١٩) (٢٧٤٨) من طريق عمارة بن القعقاع به.