أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كانَ إذا سلَّمَ قالَ: «لا إلهَ إلا اللهُ -قالَ: وأظنُّ فيها: وحدَه [لا شريكَ لَه](٢) - وله المُلكُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللهمَّ لا مانعَ لِما أَعطيتَ، ولا مُعطيَ لِما مَنعتَ، ولا يَنفعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ» (٣).
أخرجَه (م)[٥٩٣] عن حامدِ بنِ عمرَ البَكراويِّ، عن بشرِ بنِ المُفضلِ، عن ابنِ عونٍ (٤) -وهو عبدُ اللهِ بنُ عونِ بنِ أَرْطَبانَ أبو عونٍ بصريٌّ جَليلٌ-[عن] أبي سعيدٍ (٥)، وقيلَ إنَّ اسمَه عبدُ ربِّه (٦).
(١) ثم أخرجه (٢٥٤١) من طريق جرير بالإسناد المذكور إلى أبي سعيد، والبخاري كما سيأتي (١٤٤) (٢١٠). وللحافظ ابن حجر جزء لطيف تكلم فيه عن رواية مسلم هذه والوهم فيها، وهو مطبوع بتحقيق الشيخ مشهور باسم: «جزء في طرق حديث لا تسبوا أصحابي»، وذكر فيه (ص ٤٢) رواية المصنف منسوبة لكتابه «فضائل الصحابة». (٢) من (كو)، وهي عند العيسوي وكتب فوقها: «غلط»، مع علامة الحذف (لا إلى). وقوله بعده: «وله الملك» كذا في الأصل وكذا عند العيسوي، وفي (كو): له الملك. (٣) هو في «فوائد العيسوي» (٤٧). (٤) وأخرجه والبخاري (٨٤٤) وأطرافه، من طريق وراد به. (٥) من (كو) وكذا قوله «عن» قبله. وفي الأصل: ابن سعيد. (٦) وقيل غير ذلك، وقيل: لا يعرف اسمه. انظر «تهذيب الكمال» (٣٣/ ٣٥٧).