٤٥٢ - (٨٧) حدثنا أبو القاسمِ عمرُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ هارونَ العَسكريُّ الدَّقاقُ (٣) سَنةَ سِتٍّ وعشرينَ وثلاثِمئةٍ / إملاءً قالَ: حدثنا عيسى بنُ عبدِ اللهِ بنِ سنانٍ الطيالسيُّ قالَ: حدثنا عفانُ بنُ مسلمٍ قالَ: حدثنا سَلَّامٌ أبو المنذرِ، عن عاصمِ بنِ بَهدلةَ، عن أبي وائلٍ، عن الحارثِ بنِ حسانَ قالَ:
مَررتُ بعَجوزٍ بالرَّبَذةِ مُنقطعٌ بها مِن بَني تميمٍ، فقالتْ: أينَ تُريدونَ؟ فقُلتُ: نُريدُ النبيَّ ﷺ، فقالتْ: احمِلوني فإنَّ لي إليه حاجةً. قالَ: فجِئْنا المسجدَ فإذا هو غاصٌّ بالناسِ، فإذا (٤) رايةٌ تَخفقُ، قُلتُ: ما شأنُ الناسِ اليومَ؟ قَالوا: هذا رسولُ اللهِ ﷺ يُريدُ أَن يَبعثَ عَمرو بنَ العاصِ. قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنْ رأيتَ أنْ تَجعلَ الدَّهناءَ حاجزاً بينَنا وبينَ بَني تميمٍ فافعلْ، فاستَوفَزَت العجوزُ فأخذَتْها (٥) الحَميَّةُ وقالتْ: أينَ (٦) تَضطرُّ مُضَرَكَ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي حَملتُ هذه العجوزَ ولا أَظنُّ أنَّها كائنةٌ لي خَصماً، فأَعوذُ باللهِ أَن أَكونَ كما قالَ الأولُ، قالَ: «وما
(١) هذه الجملة ليست في (ص). (٢) ليست في (ص). (٣) رسمت في (ص): «الرماو». وليس فيها التاريخ بعده. (٤) في (ص): وإذا. (٥) في (ص): وأخذتها. (٦) في (ص): وأين.