<<  <  ص:  >  >>

شاء الله والذي قدر عليه أصلح والذي ما قدر على تصحيحه ترك على ما كان أن يوفق الله ﷾ تصحيحها من نسخةٍ أخرى عند المقابلة، والله تعالى ولي التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل.

<<  <   >  >>