١٠١٧ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، في قوله: {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (١)} قال: نخل الجنة نضيد (٢) ما بين أصله إلى فرعه، كلما نزلت رطبة عاد مكانها ألين من الزبد وأحلى من العسل، طول العنقاد اثنا عشر ذراعا، وأنهارها تجري في غير أخدود.
قلت: ممن سمعت هذا؟ قال: أما إني لم أكذب، سمعته من مسروق.