(اسانيده جيدة ومن تكلم فيه ما استوفى طرقه) ثم رأيته في (الاقتضاء) لشيخ الإسلام
والحديث الثاني هو من رواية عائشة وابن عباس معا قالا:
لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك. . . فذكره
أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والدارمي وأحمد من طريق عبيد الله بن عبيد الله بن عتبة عنها وزاد أحمد في رواية له: يحرم ذلك على أمته. وفيه ابن إسحاق وقد عنعنه
وله طريق أخرى عنها وحدها بلفظ (لعن الله) والباقي مثله وزاد:
قالت: فلولا ذاك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا