أنا الشَّيْخُ الإِمَامُ مُفْتِي الأَئِمَّةِ رَئِيسُ الأَصْحَابِ أَبُو الْمَحَامِدِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي سَعْدِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ الْبُخَارِيُّ، إِمْلاءً، ثنا أَبُو الرَّضِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَلِيٍّ الطِّرَازِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ مَسْعُودُ بْنُ الْحَسَنِ الْكِسَائِيُّ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، إِمْلاءً، ثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ السَّنْكَبَاثِيُّ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَطِيبُ، ثنا أَبُو يُوسُفَ أَحْمَدُ بْنُ قَيْسٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ رَجَاءٍ، ثنا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عَبَّاسٍ الْهَرَوِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ وَلِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ يَمَنٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَدَخَلَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي جِمَاعَ الْخَيْرِ لَعَلَّ اللَّهَ يَنْفَعُنِي بِهِ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَلْ مَا شِئْتَ» .
قَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَعْلَمَ النَّاسِ.
قَالَ: «اخْشَ اللَّهَ تَكُنْ أَعْلَمَ النَّاسِ» ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ.
قَالَ: «ارْضَ بِمَا قُسِمَ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ» ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ خَيْرَ النَّاسِ، قَالَ: «انْفَعِ النَّاسَ تَكُنْ خَيْرَ النَّاسِ» ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَحْكَمَ النَّاسِ، قَالَ: «أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ أَحْكَمَ النَّاسِ» ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَكْيَسَ النَّاسِ، قَالَ: «أَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتِ تَكُنْ أَكْيَسَ النَّاسِ» ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُطِيعِينَ، قَالَ: «أَدِّ فَرَائِضَ اللَّهِ تَكُنْ مِنَ الْمُطِيعِينَ» ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ مِمَّنْ يَرْحَمُهُ اللَّهُ، قَالَ: «ارْحَمْ عِبَادَ اللَّهِ يَرْحَمْكَ اللَّهُ» ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَقَلَّ النَّاسِ ذُنُوبًا، قَالَ: «أَكْثِرِ الاسْتِغْفَارَ تَكُنْ أَقَلَّ النَّاسِ ذُنُوبًا» ، قَالَ أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَقْضَى النَّاسِ، قَالَ: «تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ تَكُنْ أَقْضَى النَّاسِ» ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ لا يُعَذِّبَنِي اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: «كُفَّ غَضَبَكَ يَكُفَّ اللَّهُ عَنْكَ الْعَذَابَ» ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ يُسْتَجَابَ دَعْوَتِي، قَالَ: «لا تُدْخِلْ بَطْنَكَ الْحَرَامَ يَسْتَجِبِ اللَّهُ دَعْوَتَكَ» ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ يَسْتُرَ اللَّهُ عَوْرَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: «كُفَّ لِسَانَكَ وَاحْفَظْ فَرْجَكَ وَاسْتُرْ عَلَى أَخِيكَ يَسْتُرِ اللَّهُ عَوْرَتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
قَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ مِنَ الصِّدِّيقِينَ، قَالَ: «فَأَصْبِحْ وَأَمْسِ وَلَيْسَ فِي قَلْبِكَ غِشٌّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تَكُنْ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الصِّدِّيقِينَ»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.