أنا الشَّيْخُ الإِمَامُ السَّالِكُ النَّاسِكُ حُجَّةُ الإِسْلامِ، أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْمُحْسِنِ بْنُ أَبِي الْعَمِيدِ بْنِ خَالِدٍ الأَبْهَرِيُّ فِي رَوْضَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ قَبْرِهِ وَمِنْبَرِهِ فِيمَا قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، أنا الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ طَلْحَةُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ الْمَالِكِيُّ الأَنْصَارِيُّ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ جَابِرٌ الْمَالِكِيُّ الأَنْصَارِيُّ إِمْلاءً، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ أَبُو أَحْمَدَ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ حَسَنٍ الزَّاهِدُ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الشَّيْخِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنٍ لِكِنَانَةَ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ الْمِرْدَاسِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمِرْدَاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، فَأَجَابَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ لَهُمْ إِلا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، قَالَ: يَا رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ تُثِيبَ هَذَا الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ، وَتَغْفِرَ لِهَذَا الظَّالِمِ، فَلَمْ يُجِبْهُ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ، فَلَمَّا كَانَ غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ أَعَادَ الدُّعَاءَ فَأَجَابَهُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ، ثُمَّ تَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَبَسَّمْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَتَبَسَّمَ فِيهَا، قَالَ: عَجِبْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ إِنَّهُ لَمَّا عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدِ اسْتَجَابَ لِي فِي أُمَّتِي أَهْوَى يَدْعُو بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ وَيَحْثُو عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابَ "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.