أبي هريرة دارا بالمدينة، فرأى في أعلاها مصورا يصور، فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا حبة، أو ليخلقوا ذرة" ١، زاد مسلم "أو ليخلقوا شعيرة" ٢.
والذي في صحيح مسلم: دخلت مع أبي هريرة في دار مروان، فرأى فيها تصاوير.
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت:"قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر، وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه، وقال: أشد الناس عذابا يوم القيامة، الذين يضاهئون بخلق الله. قالت: فجعلناه وسادة أو وسادتين" ٣ متفق عليه، ولفظه للبخاري.
وعنها رضي الله عنها:"أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخله، فعرفت في وجهه الكراهية; فقلت: يا رسول الله أتوب إلى الله، وإلى رسوله، ماذا أذنبت؟
فقال رسول الله: ما بال هذه النمرقة؟ قلت اشتريتها لك، لتقعد عليها وتوسدها، فقال عليه السلام: إن أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون، فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم" ٤، وقال:"إن البيت الذي فيه الصور، لا تدخله الملائكة" ٥ والسياق للبخاري.
وعن أبي طلحة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: