للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فعليكم بالإخلاص لله تعالى، وقصد وجهه، والذي يستحب أنه يصام يوم الخروج، فبعض أهل العلم يستحبه، ويكون الخروج - إن شاء الله تعالى - يوم الاثنين ٢١ صفر، ونرجو من الله أن يقبل توبتنا وتوبتكم، ويأخذ بنواصينا وإياكم لما يحب ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

[التذكير بما يجري الله في خلقه بالمعصية من منع القطر والنصح بالتوبة]

وقال بعضهم، رحمه الله تعالى:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله، الملك الحق المبين، وأصلي وأسلم على النبي محمد خاتم النبيين، وعلى آله وأصحابه الأئمة المهديين.

وبعد: معشر المسلمين، إن ربكم الله تبارك وتعالى، ذكركم بما قضاه وقدره، من هذه المصائب لكم، وموعظة، لعلكم ترجعون وتنيبون إليه، وتتوبون إليه من ذنوبكم، وتستغفرون، كما قال تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [سورة الروم آية: ٤١] .

وقال تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [سورة الأنعام آية: ٤٢-٤٣] .

وقال جل ذكره: {وَلَوْ أَنَّ

<<  <  ج: ص:  >  >>