أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء، فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء، فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء، فأقدمهم سنا " ١.
وفي رواية: " سلما، ولا يؤمّنّ الرجلُ الرجلَ في سلطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه " ٢ رواه مسلم.
وللبخاري عن جابر: أنه صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد، ثم يقول: "أيهما أكثر أخذا للقرآن؟ " ٣ فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد.
وعن أبي موسى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان " ٤ حديث حسن رواه أبو داود.
عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم، كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا، فكان
١ مسلم: المساجد ومواضع الصلاة (٦٧٣) ، والترمذي: الصلاة (٢٣٥) ، وابن ماجه: إقامة الصلاة والسنة فيها (٩٨٠) ، وأحمد (٤/١١٧، ٤/١٢١، ٥/٢٧٢) . ٢ مسلم: المساجد ومواضع الصلاة (٦٧٣) . ٣ البخاري: الجنائز (١٣٤٣) ، والترمذي: الجنائز (١٠٣٦) ، والنسائي: الجنائز (١٩٥٥) ، وأبو داود: الجنائز (٣١٣٨) . ٤ أبو داود: الأدب (٤٨٤٣) .