إذا عرفت ذلك وما في معناه، من الآيات المحكمات، فهذه الشبهات التي اعتمدها كثير من جهلة المشركين كلها باطلة، تصادم كتاب الله وسنة رسوله; وأول من زخرف هذه الشبهات، وزين للجهال التعلق على الأموات: زنادقة الفلاسفة الكفار، الدعاة إلى الخلود في عذاب النار، كابن سينا، والفارابي،
فإنهم أدخلوا على كثير ممن ينتسب إلى العلم كثيرا من الفلسفة، وزخرفوا هذه الشبهات، التي صارت في أيدي المشركين، وحاولوا بها إبطال ما في الكتاب والسنة، من توحيد المرسلين، وخالص حق رب العالمين، فإن حق الله على العباد: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا.