دفع الضر، من نبي وولي، وغيره، على وجه الإمداد منه، إشراك مع الله؛ إذ لا قادر على الدفع غيره، ولا خير إلا خيره، انتهى.
ولنختم الجواب، بما قاله بعض السلف: لقد والله عز المسلمون، الذين يعرفون المعروف وبمعرفتهم يعرف، وينكرون المنكر وبإنكارهم ينكر; وقال مجاهد في قول الله تعالى:{وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ}[سورة الأنعام آية: ١٥٣] قال: السبل: البدع والشبهات.
وقد اقتصرنا على هذا القدر، وبه تقوم حجة الله، على كل مبطل ضل وأضل؛ والحمد لله الذي هدانا للإسلام {لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ}[سورة الأعراف آية: ٤٣] ، وصلى الله على محمد سيد المرسلين، وإمام المتقين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلم تسليما.