وقد وعد الله عباده المؤمنين، وحزبه المفلحين، بالنصر والظفر، وحسن العاقبة، قال الله تعالى:{وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}[سورة الصافات آية: ١٧٣] ، وقال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ}[سورة النحل آية: ١٢٨] ، وقال تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}[سورة التوبة آية: ١٢٣] .
وقد كتبنا هذا تذكرة، ولم يبلغنا عنك في فتنة "عزان" ما يوجب اتهامك؛ ولكن أحببنا الموعظة والتذكرة. والواصل إليك ولدنا: علي بن سليم، بتدبير الإمام، بتذكير أهل الإسلام، وحثهم على الثبات، والتمسك بدين الله الذي ارتضاه لنفسه. واختار القدوم عليكم، لأنكم أخص، والله الموفق الهادي.