للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عبدي فلانا استطعمك فلم تطعمه؟ أما إنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي "١.

وفي الصحيحين، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تعالى يقول: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: ربنا وما لنا لا نرضى، وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك؟ فيقول: أعطيكم أفضل من ذلك، فيقولون: يا ربنا، وأي شيء أفضل من ذلك؟ قال: أحل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدا "٢، وهذا فيه ذكر المخاطبة، وذكر الرضوان جميعا; وفي الصحيحين: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " آخر أهل الجنة دخولا الجنة، وآخر أهل النار خروجا من النار: رجل يخرج حبوا، فيقول له ربه: ادخل الجنة; فيقول: إن الجنة ملأى; فيقول له ذلك ثلاث مرات، كل ذلك يعيد: الجنة ملأى; فيقول: إن لك مثل الدنيا عشر مرات "٣.

وفي الصحيحين: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولهم عذاب أليم: رجل حلف على يمين على مال امرئ مسلم، فاقتطعه، ورجل حلف على يمين بعد العصر أنه أعطي بسلعته أكثر مما أعطي وهو كاذب; ورجل منع فضل ماء؛ يقول الله: اليوم أمنعك من فضلي، كما منعت فضل ما لم تعمل يداك "٤ وفي صحيح مسلم: عن أبي ذر، عن


١ مسلم: البر والصلة والآداب (٢٥٦٩) , وأحمد (٢/٤٠٤) .
٢ البخاري: الرقاق (٦٥٤٩) , ومسلم: الجنة وصفة نعيمها وأهلها (٢٨٢٩) , والترمذي: صفة الجنة (٢٥٥٥) , وأحمد (٣/٨٨) .
٣ البخاري: التوحيد (٧٥١١) .
٤ البخاري: المساقاة (٢٣٦٩) , والنسائي: البيوع (٤٤٦٢) , وأبو داود: البيوع (٣٤٧٤) , وابن ماجه: التجارات (٢٢٠٧) والجهاد (٢٨٧٠) , وأحمد (٢/٢٥٣ ,٢/٤٨٠) .

<<  <  ج: ص:  >  >>