للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولا يزيد على ما أمر، ولا ينقص "١.

وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده: " أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك "٢. وفي حديث آخر: " أعوذ بكلمات الله التامة، من غضبه، وعقابه، وشر عباده "٣، وفي الصحيحين: عن أنس في حديث الشفاعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فإذا رأيت ربي وقعت له ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول لي: يا محمد، ارفع رأسك، وسل تعطه، واشفع تشفع. وذكر مثل هذه ثلاث مرات "٤.

وفي الصحيحين، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم - وهو أعلم بهم -: كيف تركتم عبادي؟ قالوا: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون "٥.

وفي الصحيحين أيضا: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن لله ملائكة، فضلا عن كتّاب الناس، سياحين في الأرض، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم، قال: فيخرجون حتى يحفوا بهم إلى السماء الدنيا، قال: فيقول الله عز وجل أي شيء تركتم عبادي يصنعون؟ قال، فيقولون: تركناهم يحمدونك،


١ مسلم: القدر (٢٦٤٥) .
٢ مسلم: الصلاة (٤٨٦) , والترمذي: الدعوات (٣٤٩٣) , والنسائي: التطبيق (١١٠٠) , وأبو داود: الصلاة (٨٧٩) , وابن ماجه: الدعاء (٣٨٤١) , ومالك: النداء للصلاة (٤٩٧) .
٣ أحمد (٤/٥٧) .
٤ البخاري: التوحيد (٧٤١٠) , وابن ماجه: الزهد (٤٣١٢) , وأحمد (٣/١١٦) .
٥ البخاري: مواقيت الصلاة (٥٥٥) , ومسلم: المساجد ومواضع الصلاة (٦٣٢) , والنسائي: الصلاة (٤٨٥) , وأحمد (٢/٢٥٧ ,٢/٣١٢ ,٢/٤٨٦) , ومالك: النداء للصلاة (٤١٣) .

<<  <  ج: ص:  >  >>