جُزْءٌ فِيهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْفَضْلِ أَحْمَدَ بْنِ مُلاعِبٍ رِوَايَةُ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ , عَنْهُ رِوَايَةُ أَبِي عُمَرَ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ , عَنْهُ رِوَايَةُ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبِ الأَنْبَارِيِّ , عَنْهُ رِوَايَةُ أَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ , عَنْهُ رِوَايَةُ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْمَقْدِسِيِّ , عَنْهُ رِوَايَةُ الشَّيْخِ أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنِ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الصَّيْرَفِيِّ الْحَرَّانِيِّ , عَنْهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ , وَبِهِ أَسْتَعِينُ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَالِمُ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ بْنِ الصَّيْرَفِيِّ الْحَرَّانِيُّ , أَثَابَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَإِيَّاكُمْ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , فِي خَامِسَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ , سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَسِتِّمِائَةٍ , قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكَ الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَالِمُ بَقِيَّةُ السَّلَفِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْمَقْدِسِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ بِجَامِعِ دِمَشْقَ , فِي جُمَادَى الآخِرِ , سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّمِائَةٍ , أنبا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ , أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ الأَنْبَارِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ , قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ , فِي جُمَادَى الأُولَى مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ , فَأَقَرَّ بِهِ , أنبا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , ثنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُلاعِبٍ ,
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.