رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ؟ "، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالا كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ. قَالَ عُمَرُ: فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلا أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ ".
وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٍ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ كَمَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ.
وَقَدْ قَدَّمْنَا الرِّوَايَةَ مِنْ طَرِيقِهِ.
أخبرنا الإِمَامُ الْقُدْوَةُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ ابْنُ الصَّيْرَفِيِّ الْحَنْبَلِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ: أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّهَاوِيُّ الْحَافِظُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ نَسِيمٍ الْعَيْشُونِيُّ مَوْلاهُمْ، أنا الْقَاضِي أَبُو الْمَحَاسِنِ الرُّويَانِيُّ الْفَقِيهُ إِجَازَةً، أنا أَبُو نَصْرٍ الْغَزْنَوِيُّ، أنا الإِمَامُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ ابْنُ دَاسَةَ، أنا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ثنا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ فَضَاءٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.