أَبِي وَقَّاصٍ مَالِكُ بْنُ أُهَيْبٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وُهَيْبُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ، أَحَدُ الْعَشَرَةِ، وَهُوَ آخِرُهُمْ مَوْتًا، وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ. انْفَرَدَ مُسْلِمٌ بِإِخْرَاجِهِ فَرَوَاهُ فِي الدَّعْوَاتِ مِنْ صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَعَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ الْكُوفِيِّ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، ثَلاثَتُهُمْ عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ. وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي كِتَابِ (عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ) عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى بْنِ إِيَاسٍ السِّجْزِيِّ الْمَعْرُوفِ بِخَيَّاطِ السُّنَّةِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ. كَمَا أَخْرَجْنَاهُ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وَهُوَ مِنْ أَعْلاهَا يُوجَدُ مِنَ الإِبْدَالِ كَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الدُّونِيِّ شَيْخِ أَبِي زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيِّ، وَللَّهِ الْحَمْدُ.
وَبِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ عَرَفَةَ، قثا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ».
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ بْنِ يَزِيدَ الْعَبْدِيِّ الْبَغْدَادِيِّ الْمُؤَدِّبِ، وَأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ. وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهِ الْقَزْوِينِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ نُصَيْرٍ السُّلَمِيِّ، ثَلاثَتُهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً لِلتِّرْمِذِيِّ، وَبَدَلا عَالِيًا لابْنِ مَاجَهْ، وَللَّهِ الْحَمْدُ.
والحسن بْن عرفة عاش مائة وعشر سنين كَانَ يقول: لم يبلغ أحد من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.