٢٧ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الزَّاهِدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّاطِبِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِتُرْبَةِ الشَّيْخِ أَبِي الْعَبَّاسِ الرَاسِبِي ظَاهِرَ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مَحْفُوظِ بْنِ صَصَرَى، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ , أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْبُنِّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُقَاتِلٍ السُّلَمِيُّ السُّوسِيُّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الْمِصِّيصِيُّ، أنا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدٌ , وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ ابْنَا الْحُسَيْنِ بْنِ سَهْلِ بْنِ خَلِيفَةَ الْبَلَدِيَّانِ , بِبَلَدٍ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَلَدِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ فَقُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ " أَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْمُعْطِي، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ , قَالَ: أنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَارِئُ، بِبَغْدَادَ , أنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْعُكْبَرِيُّ الْبَزَّارُ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الطَّائِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ سَوَاءً.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي أَحَادِيثِ الأنْبِيَاءَ عَنِ الْحُمَيْدِيِّ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الشَّمَائِلِ عَنِ ابْنِ مَنِيعٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , وَغَيْرُهُمَا جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا لَهُمَا , وَقَدْ وَقَعَ إِلَيْنَا مِنْ رِوَايَةِ هُشَيْمٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.