١٩ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ خَطْلَخَ الدِّمَشْقِيِّ، جَمِيعَ ثُلاثِيَّاتِ مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي جَمَاعَةٍ، أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرَجٍ الْبَغْدَادِيُّ الرُّصَافِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّيْبَانِيُّ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ الْوَاعِظُ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْقَطِيعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ: " مَرِضْتُ فَأَتَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَاشِيَيْنَ وَقَدْ أُغْمِيَ عَلَيَّ فَلَمْ أُكَلِّمْهُ فَتَوَضَّأَ، فَصَبَّهُ عَلَيَّ فَأَفَقْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِي وَلِي أَخَوَاتٌ؟ قَالَ: فَنَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ} [النساء: ١٧٦] ".
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْفَرَائِضِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَلَى الْمُوَافَقَةِ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِيهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْبَغْدَادِيِّ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الطَّهَارَةِ، وَالْفَرَائِضِ، وَالتَّفْسِيرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي الْجَنَائِزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، كُلُّهُمْ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ
مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ خَطْلَخَ بِدِمَشْقَ لِعِشْرِينَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَدُفِنَ بَعْدَ صَلاةِ الْجُمُعَةِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.