١٧ - قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ، بِدِمَشْقَ وَأَنَا أَسْمَعُ , أَخْبَرَكَ أَبُو حَفْصِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فَأَقَرَّ بِهِ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّيْبَانِيُّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ المحسَنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ الْقَاضِي، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ، ثنا إِسْمَاعِيلَ، ثنا أَبُو حَيَّانَ، ثنا الشَّعْبِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: «يَأَيُّهَا النَّاسُ , أَلا إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ وَهُوَ مِنْ خَمْسَةٍ؛ مِنَ الْعِنَبِ، وَالتَّمْرِ، وَالْعَسَلِ، وَالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ» ، وَثَلاثٌ يَأَيُّهَا النَّاسُ وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُفَارِقْنَا حَتَّى يَعْهَدَ إِلَيْنَا فِيهِنَّ عَهْدًا نَنْتَهِي إِلَيْهِ؛ الْجدُّ وَالْكَلالَةُ وأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا ".
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الأَشْرِبَةِ عَلَى الْمُوَافَقَةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ.
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طُرُقٍ إِلَى الشَّعْبِيِّ، سَمِعَ هَذَا الشَّيْخُ مِنَ ابْنِ طَبَرْزُدَ كِتَابَ الأَشْرِبَةِ للإِمَامِ أَحْمَدَ , وَالصِّيَامِ لِيُوسُفَ الْقَاضِي، وَجُزْءَ الأَنْصَارِيِّ وَالْغِطْرِيفِيِّ، وَثَلاثَةَ عَشَرَ مِنْ أَمَالِي الْقَطِيعِيِّ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ بِصَرْخَدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.