١٢ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمَّارٍ، بِالْمَوْصِلِ فِي الْقدْمَةِ الأُولَى , أَخْبَرَكَ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَاعِدِ بْنِ غَنَائِمَ الإِسْكَافُ الْبَغْدَادِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ بِالْمَوْصِلِ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ الْمُسْتَمْلِي، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ، أنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الإِسْمَاعِيلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ.
ح وَأَخْبَرَنَا عَالِيًا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى الزَّعْفَرَانِيُّ الإِسْكَنْدَرِيُّ، بِحَرَمِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّرِيفِ ثُمَّ بِحَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكُنْتُ لَقِيتُهُ قَبْلَ ذَلِكَ بِالثَّغْرِ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْمَنْصُورِ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، وَأَبُو يَعْقُوبَ بْنُ أَبِي الثَّنَاءِ، سَمَاعًا، قَالُوا: أنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجُرْجَانِيُّ، بِأَصْبَهَانَ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ الْمِصْرِيُّ، بِهَا , أنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَذْهَبَ فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةِ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ» .
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، وَعَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ، جَمِيعًا عَنْ وُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ، وَعَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى، عَنْ وَكِيعٍ.
وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِيِّ، عَنْ وَكِيعٍ، كِلاهُمَا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ بِهِ، وَقَدْ أُنْكِرَ عَلَى الْبُخَارِيِّ إِخْرَاجُ تَرْجَمَةِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ شَيْئًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.