فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا (١٧)﴾ [الفتح: ١٧].

عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ عرضه يوم أحد، وهو أبن أربع عشرة سنة فلم يجزني، وَعَرَضَنِي يَوْمَ الخَنْدَقِ، وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَأَجَازَنِي». متفق عليه (١).

وَعَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ ﵂ أنَّهَا قالتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَرَى الجِهَادَ أفْضَلَ العَمَلِ، أفَلا نُجَاهِدُ؟ قال: «لا، لَكِنَّ أفْضَلَ الجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ». أخرجه البخاري (٢).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٠٩٧)، ومسلم برقم: (٩١/ ١٨٦٨). واللفظ له.
(٢) أخرجه البخاري برقم: (١٥٢٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>