فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• ما جاء في تغليظ الزجر في تخلف الرجال عن الصفوف الأولى وتغليظ الزجر في تقدم النساء إلى الصفوف الأولى إذا لم تكن سترة أو جدار:

عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «خيرُ صفوفِ الرجالِ أولُها وشرُّها آخرُها، وخيرُ صفوفِ النساءِ آخرُها وشرُّها أولُها». أخرجه مسلم (١).

وعن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ رأى في أصحابه تأخرًا، فقال لهم تقدَّموا فائتموا بي ولْيأتم بكم من بعدكم. لا يزال قومٌ يتأخرون حتى يؤخرهم اللهُ». أخرجه مسلم (٢).

• ما جاء في تحريم سبق الإمام بركوع أو سجود أو غيرهما:

عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «أمَا يَخشَى أحدُكم- أو: ألا يَخشَى أحدُكم- إذا رفَعَ رأسَه قبلَ الإمامِ، أن يجعلَ اللهُ رأسَه رأسَ حمارٍ، أو يجعلَ اللهُ صورتَه صورةَ حمارٍ؟!». متفق عليه (٣).

وعن أنس بن مالك ﵁ قال: صلَّى بِنا رسولُ اللهِ ﷺ ذاتَ يومٍ فلمَّا قضَى الصَّلاةَ أَقبلَ علينا بوجهِه، فقال: «أيُّها الناسُ، إنِّي إمامُكم؛ فلا تَسبِقوني بالرُّكوعِ، ولا بالسُّجودِ، ولا بالقيامِ، ولا بالانصرافِ فإني أراكم من أمامي ومن خلفي». أخرجه مسلم (٤).


(١) أخرجه مسلم برقم: ١٣٢/ ٤٤٠.
(٢) أخرجه مسلم برقم: ١٣٠/ ٤٣٨.
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: ٦٩١، واللفظ له، ومسلم برقم: ١١٤/ ٤٢٧.
(٤) أخرجه مسلم برقم: ١١٢/ ٤٢٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>