فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَال: قَدِمَ وَفْدُ الْجِنِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ لَا يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ، فَإِنَّ اللَّهَ ﷾ جَعَلَ لَنَا فِيهَا رِزْقًا، فَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ». أخرجه أبو داود والبغوي بسند صحيح (١).

والحممة: كل محترق كالفحم ونحوه.

• ما جاء في كراهة غمس المتوضئ، وغيره بيده في الإناء قبل غسلها ثلاث:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النبي ﷺ قَالَ: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاثًا، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ». متفق عليه (٢).

• ما جاء من النهي عن البول في الماء الراكد، والاغتسال والوضوء والشرب منه:

عن جابر ابن عبد الله ﵁ أن الرسول ﷺ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ. أخرجه مسلم (٣).

وعن أبي هريرة ﵁ عن محمد رسول الله ﷺ أنه قال: «لَا تَبُلْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَجْرِي ثُمَّ تَغْتَسِلُ مِنْهُ». متفق عليه (٤).

• ما جاء من النهي عن التخلي في الطرق والظل ونقع الماء:

عن أبى هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ، قَالُوا: وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ، أَوْ فِي ظِلِّهِمْ». أخرجه مسلم (٥).


(١) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٩)، والبغوي برقم: (١٨٠).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٦٠)، ومسلم برقم: ٨٧/ ٢٧٨، واللفظ له.
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٩٤/ ٢٨١).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٣٩)، ومسلم برقم: (٩٦/ ٢٨٢)، واللفظ له.
(٥) أخرجه مسلم برقم (٦٨/ ٢٦٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>