فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن جندب بن عبد الله ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «مَنْ سَمّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ، وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللهُ بِهِ». متفق عليه (١).

فالكفر والشرك، والنفاق والرياء، أعظم المناهي المتعلقة بالقلب.

رابعاً: تحريم الحلف بغير الله ﷿:

عَنِ ابِنِ عُمَر ﵁ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ حَلَفَ بِغَيرِ اللهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَك». أخرجه أبو داوود والترمذي بسند صحيح (٢).

وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بِنْ عُمَرَ ﵄ أَنْ رَسُولَ الله ﷺ «أَدْرَكَ عُمَرُ بِنُ الخَطَّابِ وَهُوَ يَسِيِرُ فِي رَكْبٍ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ فَقَالَ: أَلَا إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمُ أَنْ تَحْلِفُوُا بِآَبَائِكُمُ، مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفَ بِاللهِ أَوْ لِيَصْمُتَ، قَالَ عُمَرَ: فَوَاللهِ مَا حَلَفْتُ بِهَاَ مُنذُ سَمِعْتُ النَّبِيُّ ﷺ ذَاكِرًا أّوْ آَثِرًا». متفق عليه (٣).

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، وَلَا بِأُمَّهَاتِكُمْ، وَلَا بِالْأَنْدَادِ، وَلَا تَحْلِفُوا إِلَّا بِاللهِ، وَلَا تَحْلِفُوا بِاللهِ إِلَّا وَأَنْتُمْ صَادِقُونْ». أخرجه أبو داود والنسائي بسند صحيح (٤).

وَعَنْ بُرَيْدَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ حَلَفَ بِالْأَمَانَةِ فَلَيْسَ مِنَّا». أخرجه أحمد وأبو داود بسند صحيح (٥).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٤٩٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٧/ ٢٩٨٦).
(٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٢٥١)، والترمذي برقم: (١٥٣٥).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٦٤٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١/ ١٦٤٦).
(٤) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٢٤٨)، والنسائي برقم: (٣٧٦٩).
(٥) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٢٥٣)، وأحمد برقم: (٢٣٠٣٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>