التداوي في الإسلام مشروع، بل هو مأمور به، وهو من فعل الأسباب المأمور بها شرعًا، والتداوي لا ينافي التوكل، إذا اعتقد الإنسان أن الشافي هو الله وحده، وما الدواء إلا سبب جعله الله سببًا ووسيلة للشفاء: كالطعام وسيلة للشبع، وشرب الماء وسيلة للري.
وإذا نوى المريض بتناول الدواء التقوي على طاعة الله كان مأجورًا، فإن الأبدان إذا شفيت من الأسقام، وأكلت الطيبات، تمكنت وتهيأت لعبادة
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٤٦٤)، و مسلم برقم: (٧/ ١٩٨٠)، واللفظ له.