فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﵁ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ كُلّ ذِي نَابٍ مِنَ السّبَاعِ، وَعَنْ كُلّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطّيْر». أخرجه مسلم. (١)

وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله ﵄ قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ، وَرَخَّصَ فِي لُحُومِ الخَيْلِ». متفق عليه. (٢)

وَعَنْ أسْمَاءَ ﵂ قَالتْ: «نَحَرْنَا فَرَساً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فَأكَلْنَاهُ». متفق عليه (٣).

وَعَنْ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ «أنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ بَيْتَ مَيْمُونَةَ، فَأتِيَ بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ، فَأهْوَى إِلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ بِيَدِهِ، فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ: أخْبِرُوا رَسُولَ الله ﷺ بِمَا يُرِيدُ أنْ يَأْكُلَ، فَقَالُوا: هُوَ ضَبٌّ يَا رَسُولَ الله، فَرَفَعَ يَدَهُ، فَقُلْتُ: أحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ: لا، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ بِأرْضِ قَوْمِي، فَأجِدُنِي أعَافُهُ. قال خَالِدٌ: فَاجْتَرَرْتُهُ فَأكَلْتُهُ، وَرَسُولُ الله ﷺ يَنْظُرُ». متفق عليه (٤).

وَعَنْ أنَسٍ ﵁ قَالَ: «أنْفَجْنَا أرْنَباً بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَى القَوْمُ فَلَغَبُوا، فَأدْرَكْتُهَا فَأخَذْتُهَا، فَأتَيْتُ بِهَا أبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا، وَبَعَثَ بِهَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ بِوَرِكِهَا أوْ فَخِذَيْهَا، قال: فَخِذَيْهَا لا شَكَّ فِيهِ، فَقَبِلَهُ. قُلْتُ: وَأكَلَ مِنْهُ؟ قال: وَأكَلَ مِنْهُ». متفق عليه (٥).


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٦/ ١٩٣٤).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٥٢٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٦/ ١٩٤١).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٥١٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٨/ ١٩٤٢).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٥٣٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٣/ ١٩٥٤).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٤٣٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٥٣/ ١٩٥٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>