الكريم لعباده المؤمنين الذي آمنوا به وأطاعوه: ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٤)﴾ [الجمعة: ٤].
• يجوز الوضوء من ماء زمزم، ويجوز الاستنجاء به، والغسل من الجنابة منه، إذا دعت الحاجة إلى ذلك.
• والحجر الأسود هو بداية الطواف بالكعبة، وكان الحجر الأسود قطعة واحدة، ثم تكسرت زمن القرامطة، فهو الآن ثمان قطع أكبرها بقدر التمرة، ولما كان قطعة واحدة كان طوله خمسة وعشرون سنتيمترا، وعرضه سبعة عشر سنتيمتر، وباقيه داخل في ركن الكعبة.
والحجر الأسود يُشرع له ثلاثة أمور في الطواف كلها صحت عن النبي ﷺ: تقبيله وهو أعلاها، واستلامه بيده، وتقبيل يده، والإشارة إليه بالمحجن وتقبيله، وإن لم يستطع أحد هذه الثلاث أشار إليه بيده اليمنى ولا يقبلها.
• وللركن الذي فيه الحجر الأسود فضيلتان:
الأولى: كون الحجر الأسود فيه.
الثانية: وكونه على قواعد إبراهيم ﷺ.
• وللركن اليماني فضيلة واحدة:
وهو كونه على قواعد إبراهيم، وليس للشاميين شيء من الفضيلتين، فخُصّ الحجر الأسود بالتقبيل، والاستلام؛ لأن فيه فضيلتان، وخُصّ اليماني بالاستلام، لأن فيه فضيلة واحدة.