من ترك صوم رمضان جاحداً لوجوبه كفر؛ لأن صيام شهر رمضان ركن من أركان الإسلام، ومن ترك الصوم تهاونًا وكسلًا فلا يكفر، وتصح صلاته، لكنه آثم إثمًا عظيمًا لتركه ركن عظيم من أركان الإسلام: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)﴾ [النور: ٦٣].