فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عن عباد بن تميم عن عمه قال: «رأيت النبي ﷺ يوم خرج يستسقي قال: فَحَوَّلَ إلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ وَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ يَدْعُو، ثُمَّ حَوَّلَ رِدَاءَهُ ثُمَّ صَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهِمَا بِالقِرَاءَةِ». متفق عليه (١).

وعن عائشة ﵂ قالت: خرج رسول الله ﷺ حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبر ﷺ وحمد الله ﷿، ثم قال: «إنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ دِيَارِكُمْ .. إلى آخره». ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين». أخرجه أبو داود (٢).

وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ زَيْدٍ الأنْصَاري ﵄ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إِلَى المُصَلَّى، فَاسْتَسْقَى، فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ». متفق عليه (٣).

• صفة خطبة الاستسقاء:

يخطب الإمام خطبة واحدة قبل الصلاة قائمًا، يحمد الله تعالى ويكبره ويستغفره، ويقول ما ثبت في السنة، ومنه: «إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ دِيَارِكُمْ، وَاسْتِيخَارَ الْمَطَرِ عَنْ إِبَّانِ زَمَانِهِ عَنْكُمْ، وَقَدْ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ﷿ أَنْ تَدَعُوهُ، وَوَعَدَكُمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَكُمْ، ثُمَّ قَالَ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ [الفاتحة: ٢ - ٤]


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٠٢٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١/ ٨٩٤).
(٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (١١٧٣).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٠٢٦) مسلم برقم: (٢/ ٨٩٤)، واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>