فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أما شفاعة الملائكة، فكما قال سبحانه: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (٢٦)﴾ [النجم: ٢٦].

وشفاعة النبي ﷺ يوم القيامة سبعة أنواعه:

١ - شفاعته ﷺ في أهل الموقف في الإراحة من هول الموقف، والقضاء بينهم، وهي الشفاعة العظمى.

٢ - وشفاعة ﷺ في إدخال قومٍ الجنة بغير حساب.

٣ - وشفاعة ﷺ في قومٍ حوسبوا فاستحقوا العذاب ألا يعذبوا.

٤ - وشفاعة ﷺ في إخراج من أُدخل النار من العصاة أن يخرجوا منها.

٥ - وشفاعة ﷺ في رفع الدرجات.

٦ - وشفاعة ﷺ أن يؤذن لجميع المؤمنين في دخول الجنة.

٧ - شفاعته ﷺ في عمه أبي طالب أن يُخفف عنه العذاب.

وطلب الشفاعة على أربعة أقسام:

الأولى: طلبها من الله، فهذا طلبٌ من الله، ودعاءٌ مشروع.

الثاني: طلبها من الشفيع يوم القيامة، كما يطلبها الناس من الأنبياء يوم القيامة ليقضي الله بينهم، فهذا جائز.

الثالث: طلبها في الحياة من المسلم الصالح الحي الحاضر، وهذا طلبٌ مشروع.

الرابع: طلبها ممن مات وانتقل إلى عالم الغيب من الأموات، وهذه لا تجوز؛ لِما تفضي إليه من الشرك.

الثانية: شفاعة المخلوق إلى المخلوق، فهذه مشروعة؛ لأنها من باب التعاون على البر والخير والتقوى، إذا كان المشفوع إليه يملك التصرف

<<  <  ج: ص:  >  >>