وقد ذكر الله هؤلاء وهؤلاء في ثلاثةِ آيات من كتابه، كما قال سبحانه: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (١٩٩) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٠٠)﴾ [الأعراف: ١٩٩ - ٢٠٠].
وهذا العلاج لا يعطيه الله لكل أحد، بل لا يعطيه إلا من جعل له الحظ الأعظم والنصيب الأوفرِ عنده، وهو كل مسلمٍ تقي: ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٣٥)﴾ [فصلت: ٣٥].
خَطرُ الشياطين:
الشيطان هو إبليس الذي يدعو إلى الكفر والمعاصي، وكل متمردٍ عاتٍ شيطان، وسمي إبليس بالشيطان لأمرين:
الأول: لشدة بعده عن رحمة الله وعن طاعة الله، فهو مأخوذٌ من شَطَنَ بمعنى بَعُدَ.